مطالعه
رسالة القلبل
حاضر حال الإنسان سجل أعماله، و لبنة بناء الحياة بعد موت الجسد، علم الإنسان بتلك الأعمال أم لم يعلم.ت
القلب مبدأ الفساد أو الصلاح و منتهاه.ن
الإنسان في طرد دائم، و ليس لأحد من مكان ثابت و هادئ في الدنيا يستطيع الرجوع إليه ليستريح.
تعبر حياتُك القبور دائما طلبا للتجربة و الإختبار، فما هي إرادتك إذن؟
أتطلب من جراء هذا الدوران التشتت ، أم الهدوء و السكينة؟.
إن أردت السكينة فلا تزين القبور و لا تجمع المعاصي و المساوئ لتعميرها."
تأليف مولانا شاه مقصود صادق عنقا، "الشيخ الأويسي"